preloader

سهل رامين.. طبيعة خلابة يهددها الاستيطان

متابعات:

سهل رامين من المناطق الطبيعية الخلابة التي تهددها أطماع الاحتلال “الإسرائيلي” في الضفة الغربية، وهو محاط بثماني قرى فلسطينية، وتطل عليه مستوطنة شافي شمرون التي تحاول حكومة الاحتلال توسيعها ضمن ما يعرف بخطة الضم (السلب والنهب).

موقع إستراتيجي

وأكد محمود زيدان، رئيس المجلس القروي لبلدة رامين، أن أهمية السهل تكمن في وقوعه بين محافظه طولكرم غربا ونابلس شرقا ويحيط به حوالي ثماني قرى، موضحا أنه يتميز بخصوبة تربته وموقعه الإستراتيجي ومعالم أثرية كبيرة كسكة الحديد وبابور البيك ومناطق أخرى حساسة إضافة للمشروع الجديد الذي يساعد في تغذيه هذا السهل بالمياه محطة التنقية.

وبيّن زيدان أن سهل رامين من السهول الداخلية المهمة جدا في فلسطين، ويتميز بمظاهره الخلابة وآثاره التاريخية العريقة، لافتا أنه يزرع في الشتاء بالحبوب القمح والشعير، وفي الصيف بالخضار مثل السمسم والفقوس والبطيخ وأشياء أخرى.

ولفت زيدان إلى أن سهل رامين يعد من المتنزهات الطبيعية الجميلة، داعيا جميع الفلسطينيين إلى زيارتها وتشجيع السياحة الداخلية.

جمال يهدده الاستيطان

وأوضح زيدان أن مستوطنة شافي شمرون في محافظه نابلس تطل على هذا السهل، لذلك يحاول الاحتلال السيطرة عليه والتنغيص على المواطنين في محاولة لمنعهم من استغلال هذا السهل الأخضر.

ورحّب زيدان بأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعززون من صمود هذه المناطق الطبيعية، مهيباً بوزارة الحكم المحلي بضرورة ترميم الشوارع لتسهيل وصول السياح والمواطنين للتنزه.

مخططات ومعيقات

وأضاف رئيس المجلس القروي أن قوات الاحتلال تعمل على تهيئة الأجواء الملائمة لخدمة المستوطنين وحماية مصالحهم الاستيطانية، مؤكدا أنه في حال تنفيذ مخططات الاحتلال فإن مساحات كبيرة من سهل رامين وجزءًا من أراضيه ستصادر، وبالتالي حرمان المواطنين من الوصول إليها والاهتمام بها.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد تعطيل مخطط مشروع تحلية المياه ومدّ خط ناقل وشبكة صرف داخلية.

ودعا زيدان وسائل الإعلام إلى ضرورة الاهتمام بالقضية وفضح الانتهاكات الإسرائيلية قبل فوات الأوان.

 

Related Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *